اضغط لطباعة
النص
إعلان
وبرنامج عمل
فيينا
صدر عن المؤتمر الدولي لحقوق الإنسان
المعقود
في فينا خلال
الفترة من 14
إلى 25 حزيران/يونيه
1993
إن
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان
إذ
يري أن تعزيز
وحماية حقوق
الإنسان
مسألة ذات
أولوية
بالنسبة إلى
المجتمع
الدولي، وأن
المؤتمر
يتيح فرصة
فريدة
لإجراء
تحليل شامل
لنظام حقوق
الإنسان
الدولي
ولآلية
حماية حقوق
الإنسان،
بغية زيادة
مراعاة تلك
الحقوق علي
وجه أكمل
وبالتالي
تعزيزها،
علي نحو منصف
ومتوازن،
وإذ
يدرك ويؤكد
أن جميع حقوق
الإنسان
نابعة من
كرامة
الإنسان
وقدره
المتأصلين
فيه، وأن
الإنسان هو
الموضوع
الرئيسي
لحقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية،
وينبغي
بالتالي أن
يكون
المستفيد
الرئيسي وأن
يشارك بنشاط
في أعمال هذه
الحقوق
والحريات،
وإذ
يعيد تأكيد
التزامه
بالمقاصد
والمبادئ
الواردة في
ميثاق الأمم
المتحدة
والإعلان
العالمي
لحقوق
الإنسان،
وإذ
يعيد تأكيد
الالتزام
الوارد في
المادة 56 من
ميثاق الأمم
المتحدة
بالعمل
بصورة
مشتركة
ومنفردة، مع
التركيز
المناسب علي
تنمية
التعاون
الدولي
الفعال، من
أجل تحقيق
المقاصد
المنصوص
عليها في
المادة 55،
ومنها
الاحترام
العالمي
لحقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية
للجميع
ومراعاتها،
وإذ
يؤكد
مسؤوليات
جميع الدول،
وفقا لميثاق
الأمم
المتحدة، عن
تنمية
وتشجيع
احترام حقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية
للجميع، بلا
تمييز بسبب
العرق أو
الجنس أو
اللغة أو
الدين.
وإذ
يشير إلى
ديباجة
ميثاق الأمم
المتحدة،
وخاصة
التصميم علي
إعادة تأكيد
الإيمان
بحقوق
الإنسان
الأساسية،
وبكرامة
الإنسان
وقدره، وبما
للرجال
والنساء
والأمم
كبيرها
وصغيرها من
حقوق
متساوية،
وإذ
يشير أيضا
إلى ما أعرب
عنه في
ديباجة
ميثاق الأمم
المتحدة من
تصميم علي
إنقاذ
الأجيال
المقبلة من
ويلات
الحرب،
وتهيئة
الأحوال
التي يمكن في
ظلها تحقيق
العدالة
واحترام
الالتزامات
الناشئة عن
المعاهدات
وغيرها من
مصادر
القانون
الدولي،
والمضي
بالرقي
الاجتماعي
قدما، ورفع
مستوي
الحياة في جو
من الحرية
أفسح،
وممارسة
التسامح
وحسن
الجوار،
واستخدام
الآلية
الدولية في
النهوض
بالتقدم
الاقتصادي
والاجتماعي
للشعوب
جميعها،
وإذ
يؤكد أن
الإعلان
العالمي
لحقوق
الإنسان،
الذي يشكل
المثال
المشترك
الذي ينبغي
أن تحققه
الشعوب كافة
والأمم
كافة، هو
مصدر
الإلهام،
وقد اتخذته
الأمم
المتحدة
أساسا
لإحراز
التقدم في
وضع
المعايير
علي النحو
الوارد في
الصكوك
الدولية
القائمة
لحقوق
الإنسان،
وخاصة العهد
الدولي
الخاص
بالحقوق
المدنية
والسياسية
والعهد
الدولي
الخاص
بالحقوق
الاقتصادية
والاجتماعية
والثقافية،
وإذ
يضع في
اعتباره
التغييرات
الكبيرة
التي تحدث
علي الساحة
الدولية
وتطلعات
جميع الشعوب
إلى نظام
دولي قائم
علي أساس
المبادئ
المكرسة في
ميثاق الأمم
المتحدة،
بما في ذلك
تعزيز
وتشجيع
احترام حقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية
للجميع
واحترام
مبدأ
المساواة في
الحقوق
وتقرير
المصير
للشعوب،
والسلم
والديمقراطية
والعدل
والمساواة
وسيادة
القانون
والتعددية
والتنمية
وتحسين
مستويات
المعيشة
والتضامن،
وإذ
يشعر ببالغ
القلق إزاء
أشكال
التمييز
والعنف
المختلفة
التي لا تزال
المرأة
تتعرض لها في
جميع أنحاء
العالم،
وإذ
يسلم بضرورة
ترشيد
وتعزيز
أنشطة الأمم
المتحدة في
ميدان حقوق
الإنسان
بغية تقوية
آلية الأمم
المتحدة في
هذا المجال
وتعزيز
أهداف
الاحترام
العالمي
لمراعاة
المعايير
الدولية
لحقوق
الإنسان،
وقد
أخذ في
اعتباره
الإعلانات
التي
اعتمدتها
الاجتماعات
الإقليمية
الثلاثة في
تونس وسان
خوسيه
وبانكوك
والمساهمات
التي قدمتها
الحكومات،
وإذ يضع في
اعتباره
الاقتراحات
التي قدمتها
المنظمات
الحكومية
الدولية
والمنظمات
غير
الحكومية،
فضلا عن
الدراسات
التي أعدها
خبراء
مستقلون
أثناء
العملية
التحضيرية
التي أفضت
إلى المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان،
وإذ
يرحب بالسنة
الدولية
للسكان
الأصليين في
العالم في
عام 1993
باعتبارها
إعادة تأكيد
لالتزام
المجتمع
الدولي
بضمان
تمتعهم
بجميع حقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية
وباحترام
قيمة وتنوع
ثقافاتهم
وهوياتهم،
وإذ
يسلم أيضا
بأنه ينبغي
للمجتمع
الدولي أن
يستنبط سبلا
ووسائل من
أجل إزالة
العقبات
القائمة
حاليا
ومواجهة
التحديات
القائمة في
طريق
الإعمال
الكامل
لجميع حقوق
الإنسان ومن
أجل منع
استمرار
انتهاكات
حقوق
الإنسان
الناشئة عن
ذلك في جميع
أنحاء
العالم،
وإذ
يستلهم روح
عصرنا
وحقائق
زمننا التي
تدعو شعوب
العالم
وجميع الدول
الأعضاء في
الأمم
المتحدة إلى
أن تكرس
نفسها من
جديد للمهمة
الشاملة
المتمثلة في
تعزيز
وحماية جميع
حقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية
بغية تأمين
التمتع
الكامل
والعالمي
بهذه
الحقوق،وتصميما
منه علي
اتخاذ خطوات
جديدة إلى
الأمام في
التزام
المجتمع
الدولي بغية
تحقيق تقدم
جوهري في
المساعي
الخاصة
بحقوق
الإنسان
بواسطة جهود
التعاون
والتضامن
الدوليين
المتزايدة
والمتواصلة،
يعتمد
رسميا إعلان
وبرنامج عمل
فيينا.
أولا
1-
يؤكد
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان من
جديد التزام
جميع الدول
رسميا
بالوفاء
بالتزاماتها
المتعلقة
بتعزيز
احترام جميع
حقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية
للجميع
ومراعاتها
وحمايتها
علي الصعيد
العالمي
وفقا لميثاق
الأمم
المتحدة
والصكوك
الأخرى
المتعلقة
بحقوق
الإنسان
والقانون
الدولي. ولا
تقبل
الطبيعة
العالمية
لهذه الحقوق
والحريات أي
نقاش.وفي هذا
الإطار،
يعتبر تعزيز
التعاون
الدولي في
مجال حقوق
الإنسان
أساسيا
لتحقيق
مقاصد الأمم
المتحدة
تحقيقا
كاملا.وإن
حقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية هي
حقوق
يكتسبها
جميع البشر
بالولادة،
وإن حمايتها
وتعزيزها
هما
المسؤولية
الأولي
الملقاة علي
عاتق
الحكومات.
2-
لجميع
الشعوب الحق
في تقرير
المصير. وهي،
بمقتضى هذا
الحق، تحدد
مركزها
السياسي
بحرية وتسعي
بحرية إلى
تحقيق
تنميتها
الاقتصادية
والاجتماعية
والثقافية.وإن
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان، إذ
يأخذ في
اعتباره
الحالة
الخاصة
للشعوب
الخاضعة
للسيطرة
الاستعمارية
أو غير ذلك من
أشكال
السيطرة
الأجنبية أو
الاحتلال
الأجنبي،
يسلم بحق
الشعوب في
اتخاذ أي
إجراء
مشروع، وفقا
لميثاق
الأمم
المتحدة،
لإعمال
حقها، الذي
لا يقبل
التصرف، في
تقرير
المصير.
ويعتبر
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان
إنكار الحق
في تقرير
المصير
انتهاكا
لحقوق
الإنسان
ويؤكد أهمية
الإعمال
الفعلي لهذا
الحق.ووفقا
لإعلان
مبادئ
القانون
الدولي
المتعلقة
بالعلاقات
الودية
والتعاون
فيما بين
الدول وفقا
لميثاق
الأمم
المتحدة،
يجب عدم
تفسير هذا
بأنه يرخص أو
يشجع أي عمل
من شأنه أن
يمزق أو أن
يمس، كليا أو
جزئيا،
السلامة
الإقليمية
أو الوحدة
السياسية
للدول ذات
السيادة
المستقلة
التي تتصرف
علي نحو
بتمشي مع
مبدأ
المساواة في
الحقوق
وتقرير
المصير
للشعوب،
وبالتالي،
لديها حكومة
تمثل جميع
السكان
المنتمين
إلى الإقليم
دون تمييز من
أي نوع.
3-
ينبغي اتخاذ
تدابير
دولية فعالة
لضمان تنفيذ
معايير حقوق
الإنسان
ورصده فيما
يتعلق
بالسكان
الواقعين
تحت
الاحتلال
الأجنبي،
وينبغي
توفير حماية
قانونية
فعالة ضد
انتهاك حقوق
الإنسان
لهؤلاء
السكان،
وذلك طبقا
لقواعد حقوق
الإنسان
وللقانون
الدولي، ولا
سيما
اتفاقية
جنيف بشأن
حماية
الأشخاص
المدنيين في
وقت الحرب
المؤرخة في 12
آب/أغسطس 1949،
وغيرها من
قواعد
القانون
الإنساني
الواجبة
التطبيق.
4-
يجب اعتبار
تعزيز
وحماية جميع
حقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية
هدفا ذا
أولوية من
أهداف الأمم
المتحدة
وفقا
لمقاصدها
ومبادئها،
ولا سيما
مقصد
التعاون
الدولي. وفي
إطار هذه
المقاصد
والمبادئ،
يعتبر تعزيز
وحماية جميع
حقوق
الإنسان
شاغلا
مشروعا
للمجتمع
الدولي.
ولذلك ينبغي
للأجهزة
والوكالات
المتخصصة
المعنية
بحقوق
الإنسان أن
تعزز تنسيق
أنشطتها
استنادا إلى
التطبيق
المتسق
والموضوعي
للصكوك
الدولية
لحقوق
الإنسان.
5-
جميع حقوق
الإنسان
عالمية وغير
قابلة
للتجزئة
ومترابطة
ومتشابكة،
ويجب علي
المجتمع
الدولي أن
يعامل حقوق
الإنسان علي
نحو شامل
وبطريقة
منصفة
ومتكافئة،
وعلي قدم
المساواة،
وبنفس القدر
من التركيز.
وفي حين أنه
يجب أن توضع
في الاعتبار
أهمية
الخاصيات
الوطنية
والإقليمية
ومختلف
الخلفيات
التاريخية
والثقافية
والدينية،
فإن من واجب
الدول، بصرف
النظر عن
نظمها
السياسية
والاقتصادية
والثقافية،
تعزيز
وحماية جميع
حقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية.
6-
إن الجهود
التي تبذلها
منظومة
الأمم
المتحدة في
سبيل احترام
ومراعاة
حقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية
للجميع علي
المستوي
العالمي
تساهم في
الاستقرار
والرفاه
اللازمين
لإقامة
علاقات
سلمية وودية
فيما بين
الأمم، وفي
تحسين
الأوضاع
لإحلال
السلم
والأمن
ولتحقيق
التنمية
الاجتماعية
والاقتصادية،
وفقا لميثاق
الأمم
المتحدة.
7-
ينبغي أن
تجري عملية
تعزيز
وحماية حقوق
الإنسان
وفقا لمقاصد
ومبادئ
ميثاق الأمم
المتحدة
والقانون
الدولي.
8-
إن
الديمقراطية
والتنمية
واحترام
حقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية،
أمور
مترابطة
ويعزز بعضها
بعضا. وتقوم
الديمقراطية
علي إرادة
الشعب
المعبر عنها
بحرية في
تقرير نظمه
السياسية
والاقتصادية
والاجتماعية
والثقافية
ومشاركته
الكاملة في
جميع جوانب
حياته، وفي
السياق
الآنف
الذكر،
ينبغي أن
يكون تعزيز
وحماية حقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية
علي
المستويين
الوطني
والدولي
مقصدا يسعى
الجميع
لتحقيقه وأن
يتم ذلك دون
فرض شروط.
وينبغي
للمجتمع
الدولي أن
يدعم تقوية
وتعزيز
الديمقراطية
والتنمية
واحترام
حقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية في
العالم أجمع.
9-
يؤكد
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان من
جديد أنه
ينبغي
للمجتمع
الدولي أن
يدعم أقل
البلدان
نموا
الملتزمة
بعملية
إقامة
الديمقراطية
وتنفيذ
الإصلاحات
الاقتصادية،
ويقع كثير من
هذه البلدان
في إفريقيا،
كي تجتاز
بنجاح مرحلة
انتقالها
إلى
الديمقراطية
والتنمية
الاقتصادية.
10-
يعيد
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان
تأكيد الحق
في التنمية
كما هو مبين
في إعلان
الحق في
التنمية،
بوصفه حقا
عالميا وغير
قابل للتصرف
وجزءا لا
يتجزأ من
حقوق
الإنسان
الأساسية.والإنسان
هو الموضوع
الرئيسي
للتنمية،
كما هو مبين
في إعلان
الحق في
التنمية.وفي
حين أن
التنمية
تيسر التمتع
بجميع حقوق
الإنسان،
فإن انعدام
التنمية لا
يجوز اتخاذه
ذريعة
لتبرير
الانتقاص من
حقوق
الإنسان
المعترف بها
دوليا.وينبغي
للدول أن
تتعاون مع
بعضها بعضا
من أجل ضمان
التنمية
وإزالة
العقبات
التي تعترض
التنمية.
وينبغي
للمجتمع
الدولي أن
يشجع قيام
تعاون دولي
فعال لأعمال
الحق في
التنمية
وإزالة
العقبات
التي تعترض
التنمية.وإن
إحراز تقدم
دائم نحو
أعمال الحق
في التنمية
يتطلب
سياسات
إنمائية
فعالة علي
الصعيد
الوطني كما
يتطلب
علاقات
اقتصادية
منصفة وبيئة
اقتصادية
مواتية علي
الصعيد
الدولي.
11-
ينبغي أعمال
الحق في
التنمية
بحيث يتم
الوفاء
بطريقة
منصفة
بالاحتياجات
الإنمائية
والبيئية
للأجيال
الحاضرة
والمستقبلة.
ويسلم
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان بأن
الإلقاء غير
المشروع
للمواد
والنفايات
السمية
والخطرة
يمكن أن يشكل
تهديدا
خطيرا لحق كل
إنسان في
الحياة وفي
الصحة.وبناء
علي ذلك،
يدعو
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان
جميع الدول
إلى أن تعتمد
الاتفاقيات
القائمة
المتعلقة
بإلقاء
المواد
والنفايات
السمية
والخطرة وأن
تنفذها
بصرامة وأن
تتعاون في
منع الإلقاء
غير المشروع.ولكل
شخص الحق في
التمتع
بمزايا
التقدم
العلمي
وتطبيقاته.
ويلاحظ
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان أن
بعض أوجه
التقدم، لا
سيما في
العلوم
الطبية
الحيوية
وعلوم
الحياة فضلا
عن
تكنولوجيا
الإعلام، قد
تترتب عليها
نتائج ضارة
محتملة
لسلامة
الفرد
وكرامته
وحقوق
الإنسان
المتعلقة
به، ويدعو
إلى التعاون
الدولي
لضمان
احترام حقوق
الإنسان
وكرامته
احتراما
كاملا في هذا
المجال الذي
يهم الجميع.
12-
يطلب
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان إلى
المجتمع
الدولي أن
يبذل كل ما في
وسعه من أجل
المساعدة
علي تخفيف
عبء الدين
الخارجي
الملقي علي
عاتق
البلدان
النامية،
بغية تكملة
الجهود التي
تبذلها
حكومات هذه
البلدان من
أجل التوصل
إلى الإعمال
التام
للحقوق
الاقتصادية
والاجتماعية
والثقافية
لشعوبها.
13-
هناك حاجة
إلى تقوم
الدول
والمنظمات
الدولية،
بالتعاون مع
المنظمات
غير
الحكومية،
بتهيئة ظروف
مؤاتية علي
الصعيد
الوطني
والإقليمي
والدولي
لضمان
التمتع
الكامل
والفعلي
بحقوق
الإنسان.
وينبغي
للدول
القضاء علي
جميع
انتهاكات
حقوق
الإنسان
وأسبابها،
فضلا عن
العقبات
التي تحول
دون التمتع
بهذه الحقوق.
14-
إن وجود
الفقر
المدقع
الواسع
الانتشار
يعرقل
التمتع
الكامل
والفعلي
بحقوق
الإنسان،
فيجب أن يظل
التخفيف
الفوري من
وطأته
والقضاء
عليه في
نهاية
المطاف
أولوية
عالية
للمجتمع
الدولي.
15-
إن احترام
حقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية
بلا تمييز من
أي نوع هو
قاعدة
أساسية من
قواعد قانون
حقوق
الإنسان
الدولي. وإن
القضاء
السريع
والشامل علي
جميع أشكال
العنصرية
والتمييز
العنصري
وكره
الأجانب وما
يتصل بذلك من
تعصب، يشكل
مهمة ذات
أولوية من
مهام
المجتمع
الدولي.
فينبغي
للحكومات
اتخاذ
تدابير
فعالة
لمنعها
ومكافحتها.
وينبغي حث
المجموعات
والمؤسسات
والمنظمات
الحكومية
الدولية
والمنظمات
غير
الحكومية
والأفراد
علي تكثيف
جهودهم في
التعاون وفي
تنسيق
أنشطتهم
لمناهضة هذه
الشرور.
16-
يرحب
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان
بالتقدم
المحرز في
إزالة الفصل
العنصري
ويطلب إلى
المجتمع
الدولي
ومنظومة
الأمم
المتحدة
المساعدة في
هذه العملية.ويشجب
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان
أيضا
استمرار
أعمال العنف
الهادفة إلى
تقويض السعي
لإزالة
الفصل
العنصري
بطريقة
سليمة.
17-
إن أعمال
وأساليب
وممارسات
الإرهاب
بجميع
أشكاله
ومظاهره
فضلا عن
ارتباطه في
بعض البلدان
بالاتجار
بالمخدرات
هي أنشطة
تهدف إلى
تقويض حقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية
والديمقراطية،
وتهدد
السلامة
الإقليمية
للدول
وأمنها،
وتزعزع
استقرار
الحكومات
المشكلة
بصورة
مشروعة.
فينبغي
للمجتمع
الدولي أن
يتخذ
الخطوات
اللازمة
لتعزيز
التعاون من
أجل منع
الإرهاب
ومكافحته.
18-
إن حقوق
الإنسان
للمرأة
وللطفلة هي
جزء غير قابل
للتصرف من
حقوق
الإنسان
العالمية
وجزء لا
يتجزأ من هذه
الحقوق ولا
ينفصل عنها.
وإن مشاركة
المرأة
مشاركة
كاملة وعلي
قدم
المساواة في
الحياة
السياسية
والمدنية
والاقتصادية
والاجتماعية
والثقافية
علي الصعيد
الوطني
والإقليمي
والدولي،
واستئصال
جميع أشكال
التمييز علي
أساس الجنس،
هما من أهداف
المجتمع
الدولي ذات
الأولوية.وإن
العنف
القائم علي
أساس الجنس
وجميع أشكال
المضايقة
الجنسية
والاستغلال
الجنسي، بما
في ذلك تلك
الناشئة عن
التحيز
الثقافي
والاتجار
الدولي،
منافية
لكرامة
الإنسان
وقدره، ويجب
القضاء
عليها. ويمكن
تحقيق ذلك عن
طريق
التدابير
القانونية
ومن خلال
العمل
الوطني
والتعاون
الدولي في
ميادين مثل
التنمية
الاقتصادية
والاجتماعية
والتعليم
والأمومة
الآمنة
والرعاية
الصحية
والدعم
الاجتماعي.وينبغي
أن تشكل حقوق
الإنسان
للمرأة جزءا
لا يتجزأ من
أنشطة حقوق
الإنسان
التي تضطلع
بها الأمم
المتحدة،
بما في ذلك
تعزيز جميع
صكوك حقوق
الإنسان
المتعلقة
بالمرأة.ويحث
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان
الحكومات
والمؤسسات
والمنظمات
الحكومية
الدولية
والمنظمات
غير
الحكومية
علي تكثيف
جهودها
لحماية
وتعزيز حقوق
الإنسان
للمرأة
وللطفلة.
19-
بالنظر إلى
أهمية تعزيز
وحماية حقوق
الأشخاص
المنتمين
إلى أقليات،
وبالنظر إلى
مساهمة هذا
التعزيز
وهذه
الحماية في
الاستقرار
السياسي
والاجتماعي
للدول التي
يعيش فيها
هؤلاء
الأشخاص.يؤكد
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان من
جديد واجب
الدول في أن
تضمن
للأشخاص
المنتمين
إلى أقليات
إمكانية
ممارسة جميع
حقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية
ممارسة
كاملة
وفعلية دون
أي تمييز
وعلي قدم
المساواة
التامة أمام
القانون
وفقا لإعلان
حقوق
الأشخاص
المنتمين
إلى أقليات
قومية أو
اثنية أو
دينية
ولغوية.وللأشخاص
المنتمين
إلى أقليات
الحق في
التمتع
بثقافتهم
الخاصة،
واعتناق
دينهم الخاص
وممارسة
شعائره،
واستعمال
لغتهم
الخاصة في
السر
والعلانية،
بحرية ودون
تدخل أو أي
شكل من أشكال
التمييز.
20-
يسلم
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان
بكرامة
السكان
الأصليين
المتأصلة
فيهم
وبمساهمتهم
الفريدة في
تنمية
المجتمع
وتعدديته،
ويؤكد من
جديد وبقوة
التزام
المجتمع
الدولي
برفاههم
الاقتصادي
والاجتماعي
والثقافي
وبتمتعهم
بثمار
التنمية
المستديمة.
وينبغي
للدول أن
تكفل مشاركة
السكان
الأصليين
الكاملة
والحرة في
جميع جوانب
المجتمع،
وخاصة في
المسائل
التي تهمهم.
وبالنظر إلى
أهمية تعزيز
وحماية حقوق
السكان
الأصليين،
ومساهمة هذا
التعزيز
وهذه
الحماية في
الاستقرار
السياسي
والاجتماعي
للدول التي
يعيش فيها
هؤلاء
السكان،
ينبغي
للدول، وفقا
للقانون
الدولي،
اتخاذ خطوات
إيجابية
متضافرة
لكفالة
احترام جميع
حقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية
للسكان
الأصليين،
علي أساس
المساواة
وعدم
التمييز،
والتسليم
بقيمة وتنوع
هوياتهم
المتميزة
وثقافتهم
وتنظيمهم
الاجتماعي.
21-
إن المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان، إذ
يرحب بتصديق
عدد كبير من
الدول علي
اتفاقية
حقوق الطفل
في وقت مبكر،
وإذ يلاحظ
الاعتراف
بحقوق
الإنسان
للطفل في
الإعلان
العالمي
لبقاء الطفل
وحمايته
ونمائه وخطة
العمل
اللذين
اعتمدهما
مؤتمر القمة
العالمي من
أجل الطفل،
يحث علي
التصديق
العالمي علي
الاتفاقية
بحلول عام 1995
وتنفيذها
الفعلي من
جانب الدول
الأطراف من
خلال اعتماد
كافة
التدابير
التشريعية
والإدارية
وغيرها من
التدابير
اللازمة،
وتخصيص أقصي
حد من
الموارد
المتاحة.
وينبغي، في
جميع
التدابير
المتعلقة
بالطفل، أن
يكون
الاعتباران
الرئيسيان
هما عدم
التمييز
ومصلحة
الطفل
الفضلى، كما
ينبغي ايلاء
الاعتبار
الواجب
لآراء الطفل.
وينبغي
تقوية
الآليات
والبرامج
الوطنية
والدولية
للدفاع عن
الطفل
وحمايته،
وخاصة
الطفلة،
والأطفال
المهجورين،
وأولاد
الشوارع،
والأطفال
الذين
يتعرضون
لاستغلال
اقتصادي
وجنسي، بما
في ذلك
المواد
الإباحية عن
الأطفال أو
بغاء
الأطفال أو
بيع
الأعضاء،
والأطفال
ضحايا
الأمراض بما
في ذلك مرض
متلازمة نقص
المناعة
المكتسب (الإيدز)،
والأطفال
اللاجئين
والمشردين،
والأطفال
المحتجزين،
والأطفال في
النزاع
المسلح،
فضلا عن
الأطفال
ضحايا
المجاعة
والجفاف
وحالات
الطوارئ
الأخرى.
وينبغي
تعزيز
التعاون
والتضامن
الدوليين
لدعم تنفيذ
الاتفاقية،
كما ينبغي أن
تكون حقوق
الطفل إحدى
الأولويات
في العمل
الجاري في
مجال حقوق
الإنسان علي
نطاق منظومة
الأمم
المتحدة.ويؤكد
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان
أيضا أنه
ينبغي
للطفل، من
أجل نماء
شخصيته نماء
كاملا
ومتناسقا،
أن يترعرع في
بيئة عائلية
تستحق تبعا
لذلك حماية
أوسع.
22-
يتعين توجيه
اهتمام خاص
إلى ضمان عدم
التمييز ضد
الأشخاص
المعوقين
وتمتعهم علي
قدم
المساواة
بجميع حقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية،
بما في ذلك
مشاركتهم
النشطة في
جميع جوانب
المجتمع.
23-
يؤكد
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان من
جديد أن كل
إنسان، دون
تمييز من أي
نوع، يملك حق
التماس
اللجوء
والتمتع به
في بلدان
أخري خلاصا
من الاضطهاد
فضلا عن الحق
في العودة
إلى بلده.
ويشدد في هذا
الصدد علي
أهمية
الإعلان
العالمي
لحقوق
الإنسان،
واتفاقية
عام 1951 الخاصة
بوضع
اللاجئين،
وبروتوكولها
لعام 1967،
والصكوك
الإقليمية.
ويعرب عن
تقديره
للدول التي
تواصل قبول
واستضافة
أعداد كبيرة
من اللاجئين
في اقاليمها
ولمفوضية
الأمم
المتحدة
لشؤون
اللاجئين
علي تفانيها
في تأدية
المهمة
المنوطة بها.
ويعرب أيضا
عن تقديره
لوكالة
الأمم
المتحدة
لإغاثة
وتشغيل
اللاجئين
الفلسطينيين
في الشرق
الأدنى.ويسلم
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان بأن
الانتهاكات
الجسيمة
لحقوق
الإنسان،
بما في ذلك
وقت
النزاعات
المسلحة، هي
من بين
العوامل
المتعددة
والمعقدة
التي تفضي
إلى تشريد
الأشخاص.ويسلم
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان
بأنه،
بالنظر
لنواحي تشعب
أزمة
اللاجئين
العالمية
ووفقا
لميثاق
الأمم
المتحدة
وللصكوك
الدولية ذات
الصلة
وللتضامن
الدولي،
وبروح من
تقاسم
الأعباء،
يلزم أن
يتوخى
المجتمع
الدولي نهجا
شاملا
بالتنسيق
والتعاون مع
البلدان
المعنية
والمنظمات
المختصة، مع
مراعاة
ولاية مفوض
الأمم
المتحدة
لشؤون
اللاجئين.
وينبغي أن
يشتمل هذا
علي وضع
إستراتيجيات
لمعالجة
الأسباب
الجذرية
لتحركات
اللاجئين
وغيرهم من
الأشخاص
المشردين
وآثارها،
وتقوية
آليات
التأهب
والاستجابة
لحالات
الطوارئ،
وتوفير
الحماية
والمساعدة
الفعالتين،
علي أن توضع
في الاعتبار
الاحتياجات
الخاصة
للنساء
والأطفال
فضلا عن
تحقيق حلول
دائمة، وذلك
بالدرجة
الأولي من
خلال الحل
المفضل
المتمثل في
العودة
الطوعية إلى
الوطن في كنف
الكرامة
والأمن،
وبما في ذلك
حلول من قبيل
ما اعتمدته
المؤتمرات
الدولية
الخاصة
باللاجئين.
ويشدد
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان علي
مسؤوليات
الدول، ولا
سيما ما يقع
منها علي
عاتق بلدان
المنشأ.وعلي
ضوء النهج
الشامل،
يشدد
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان علي
أهمية ايلاء
اهتمام خاص،
بما في ذلك عن
طريق
المنظمات
الحكومية
الدولية
والمنظمات
الإنسانية،
للمسائل
المتصلة
بالمشردين
داخل
بلدانهم،
وإيجاد حلول
دائمة لها،
بما في ذلك
عودتهم
الطوعية
والآمنة
وإعادة
تأهيلهم.ووفقا
لميثاق
الأمم
المتحدة
ومبادئ
القانون
الإنساني،
يشدد
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان،
كذلك علي
أهمية
وضرورة
المساعدة
الإنسانية
إلى ضحايا
جميع
الكوارث
الطبيعية
والكوارث
التي هي من
صنع الإنسان.
24.
يجب ايلاء
أهمية كبري
لتعزيز
وحماية حقوق
الإنسان
للأشخاص
الذين
ينت |