|
الندوة
العربية حول
التربية على
حقوق
الإنسان
والديمقراطية
تونس
18
ـ 19ـ
02
ـ فيفري1993
التوصيات بدعوة
من المعهد
العربي
لحقوق
الإنسان
وبالتعاون
مع منظمة
اليونسكو
والمنظمة
العربية
للتربيّة
والثقافة
والعلوم
وجامعة
الدول
العربيّة »مركز
تونس« ووزارة
التربية
والعلوم
التونسيّة
وكليّة
العلوم
القانونيّة
والساسيّة
والاجتماعيّة
التونسية،
انعقدت
الندوة
العربيّة
حول
التّربيّة
على حقوق
الإنسان
والديمقراطيّة
بمدينة تونس
خلال الفترة
ما بين 18 و 19 / 02
فيفري 1993، في
إطار الجهود
التحضيرية
للمؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان
الذي سيلتئم
بفيينا في
جوان / يونيو 1993. وفي
ضوء، ما طرح
خلال
المحاضرات
والتقارير
المختلفة
حول
الثّقافة
السياسيّة
والديمقراطيّة
وحول
الانجازات
والعقبات في
مجال
التّربيّة
على حقوق
الإنسان
وكذا واقع
وآفاق
التّربيّة
على حقوق
الإنسان
والديمقراطيّة
في الوطن
العربي على
مستوى
التعليم
العالي
والمدارس
المتخصّصة
والتعليم
الأساسي
والثانوي
والمعوقّات
أمام تطوير
التّربيّة
عل حقوق
الإنسان
والديمقراطية
في الوطن
العربي
والبدائل
المطروحة. وبعد
أن تعرّف
المشاركون
على أوضاع
الحريّات
الأكاديميّة
في الوطن
العربي
وعلاقتها
بالتّربيّة
على حقوق
الإنسان
والديمقراطيّة
وواقع
ومشكلات
التّربيّة
على حقوق
الإنسان في
مناطق
النزاعات
وبالتحديد
في الأراضي
الفلسطينيّة
المحتلة. واستجابة
لدعوة الأمم
المتحدة
لبذل المزيد
من الجهود
للتعريف
بقضايا حقوق
الإنسان
وتنمية
الوعي بها
لدى الأفراد
بمختلف
الوسائل. وتأكيدا
للمبادئ
الواردة في
الاعلان
العالمي
لحقوق
الإنسان
والمواثيق
والعهود
المنظّمة
لهذه الحقوق. وتعضيدا
للقرارات
الصادرة عن
اليونسكو
ومؤتمريها
في كل من
مالطا
وفيينا حول
التدريس
والتّربيّة
والتوثيق
والاعلام
لحقوق
الإنسان. وإيمانا
بما دعت إليه
الديانات
السماويّة
من تكريم
للإنسان
وصيان
لكرامته ومن
الدعوة
للمحبة
والتآخي
والسلام
والتفاهم
بين الشعوب. وحرصا
على تعزيز
المكاسب
التي
حقّقتها
نضالات
الإنسانيّة
وصاغتها في
إطار مواثيق
وعهود
دوليّة،
وتفاعلا مع
الخصوصيّة
الحضاريّة
والثقافيّة
العربيّة
التي تضيف
لهذه
المكاسب ولا
تنتقص منها. وإيمانا
من
المشاركين
بضرورة نشر
وتعميم
مبادئ حقوق
الإنسان على
أوسع نطاق
وبين كافة
القطاعات
الاجتماعيّة
والعمل على
تطبيقها
بدون تمييز
بسبب العنصر
أو الجنسي أو
اللغة أو
الدّين أو
لأيّ سبب آخر. ووعيا
منهم
بأهميّة
تعاون
المنظمات
غير
الحكوميّة
والدوائر
الرسميّة
على الصعيد
الوطني وكذا
على المستوى
القومي
للتوعية على
التربية على
حقوق
الإنسان
والديمقراطية
باعتباره
شرطا لتعزيز
الاستقرار
داخل
المجتمع
العربي
ولتوسيع
دائرة
مشاركة
الأفراد
والجماعات
في إدارة
شؤون
بلادهم،
ولتحقيق
التنمية
وتعزيز فرص
السّلام
والأمن
والتعاون
بين الأمم
والشعوب
ولدعم
الحوار بين
الحضارات. وبهدف
خلق مناخ
ملائم لعزيز
التجربة
الديمقراطية
وإطلاق
الطاقات
لبناء نموذج
عربي كامل
يعتمد على
التفكير
العقلاني
ويستند إلى
التراث
الأصيل
للأمّة
العربيّة
وإلى
المواثيق
الدولية
وإلى منهج
عميق وواع
للعالم
المعاصر وما
يشهده من
تغييرات. وتثمينا
للخطوة
الإيجابيّة
التي قامت
بها اللجنة
العربية
الدائمة
لحقوق
الإنسان في
إطار
الجامعة
العربية في
دورتها
الحادية
عشرة
بتوصيتها
الموافقة
على مشروع
الميثاق
العربي
لحقوق
الإنسان
ومناشدتها
مجلس جامعة
الدّول
العربيّة
اقراره قبل
انعقاد
المؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان. وفي
ضوء كلّ ما
سبق أصدر
المشاركون
في ختام
أعمال
ندوتهم
التوصيات
التالية : ٭
يرى
المشاركون
أنّ استمرار
فرض حالة
الطوارئ في
بعض البلدان
العربيّة
وتقييد حقّ
الأفراد في
تكوين
جمعياتهم
ومنظماتهم
وحرمانهم ن
إصدار
الصّحف
والنشريات،
يمثّل عائقا
كبيرا أمّا
تهيئة
الظروف لنشر
مبادئ حقوق
الإنسان
وتوسيع
دائرة
الإهتمام
بها
والتربية
عليها. ٭
يعبّر
المشاركون
عن إدانتهم
واستنكارهم
للانتهاكات
الوحشية
التي
ترتكبها
سلطات
الاحتلال
الاسرائيلي
ضدّ الشعب
العربي
الفلسطيني
في الأراضي
المحتلّة
ويلفتون
أنظار الرأي
العام
الدّولي إلى
المذابح
التي
ترتكبها هذه
السلطات
يوميّا ضدّ
الأطفال
والنساء إلى
جانب هدم
المنازل
والحصار
والتجويع
والإبعاد
وغلق
المؤسسات
التعليميّة
ويدعو إلى
ضرورةفرض
الحماية
القانونيّة
للشعب
الفلسطيني
حتى يتمكّن
من التمتّع
بحقوقه
الأساسيّة
وأن ينعم
أطفاله
وأبناءه
بحقّهم في
التعليم
والصحّة
والسّكن
وحقّهم في أن
يكون لهم
وطنهم
المستقلّ
ودولتهم
الوطنيّة. ٭
يدعو
المشاركون
إلى رفع
الجزاءات
الدوليّة
المفروضة
على كلّ من
العراق
وليبيا نظرا
لما تسبّبه
هذه
العقوبات من
نقص في
الأدوية
والغذاء ومن
معاناة
إنسانيّة
شديدة أفضت
إلى وفاة
كثير من
الأطفال
والنساء
والشيوخ
بالإضافة
إلى ما
تمثّله
عملية
الحصار من
عوائق تحول
دون اعمال
الشعبين
لحقّهم في
التعليم
والتربية
والغذاء
والصحّة. ٭
يوصي
المشاركون
بضرورة
التركيز على
الجمع بين
الأصالة
والمعاصرة
في التربية
على حقوق
الإنسان
والديمقراطيّة
استنادا إلى
القيم
العربيّة
الايجابية
والمواثيق
الدوليّة
المعاصرة. ٭
يدعو
المشاركون
الدّول
العربيّة
إلى إدماج
مادّة حقوق
الإنسان ضمن
البرامج
التعليميّة
وبطريقة
تغطي جميع
مستويات
التعليم
ومختلف
الاختصاصات
والعمل على
استصدار
تشريعات
خاصّة بذلك. ٭
يوجّه
المشاركون
دعوة
لوزارات
التربية
والتعليم
للعناية
بتأهيل
المدرّسين
وتطوير
المناهج
التربويّة
واستعمال
الوسائل
والطّرق
التعليميّة
الحديثة في
تدريس مادّة
حقوق
الإنسان. ٭
يوجّه
المشاركون
دعوة
للحكومات
العربيّة
للاهتمام
بتدريس
مادّة حقوق
الإنسان
للموظّفين
المكلّفين
بتنفيذ
القوانين
وخاصّة
العاملين
منهم في
ميدان
القضاء وفي
الإدارة
العامّة
وأجهزة
الأمن
والشرطة
والقوات
المسلّحة. ٭
يطالب
المشاركون
بتشريك
المنظمات
غير
الحكوميّة
في وضع
البرامج
الدراسيّة
وفي تحديد
أهدافها. ٭
يحثّ
المشاركون
المنظمات
العربية
الحكومية
منها وغير
الحكومية
على إدماج
مادّة حقوق
الإنسان في
برامجها
وخططها
المتعلقة
بمحو
الأميّة
الموجّهة
للفئات التي
حرمت من
التعليم أو
التي تعيش
أوضاعا
اجتماعيّة
صعبة. ٭
يوصي
المشاركون
المؤسسات
الإعلاميّة
الرسميّة
وغير
الرسميّة
ومنظمات
العمل
العربي
المشترك
العاملة في
الحقل
الإعلامي
لزيادة
الاهتمام
بقضايا حقوق
الإنسان
وتخصيص حيّز
من برامجها
لنشر مبادئ
حقوق
الإنسان. ٭
يحثّ
المشاركون
الدّول
العربيّة
على إعادة
النظر في
الكتب
والمناهج
الدراسيّة
وتنقيتها
وتنقيحها
دوريّا نصّ
وصورة من كلّ
ما يمكن أن
يتعارض مع
المبادئ
الأساسيّة
لحقوق
الإنسان
وبما يعزّز
قيم التسامح
والمساواة
ونبذ
التطرّف
بكلّ أشكاله. ٭
يطالب
المشاركون
بتنسيق
الجهود
العربيّة
الرسميّة
وغير
الرسميّة
لمشاركة
ايجابيّة
وفعّالة في
مختلف
الأنشطة
التحضيريّة
للمؤتمر
العالمي
لحقوق
الإنسان
وخاصّة
للندوة
العالميّة
للتربية على
حقوق
الإنسان
والديمقراطيّة
-مارس 1993(
والمؤتمر
العربي
لحقوق
الإنسان -
أفريل 1993). ٭
يناشد
المشاركون
الدول
العربيّة
إزالة
الموانع
القانونيّة
أمام إنشاء
الجمعيات
والمنظمات
المهتمّة
بحقوق
الإنسان
ولتسهيل
مهامّها
وتوفير
الضّمانات
القانونيّة
لحماية
استقلالها. ٭
يحثّ
المشاركون
مؤسسات
التعليم
العالي على
تشجيع
البحوث
المختصّة في
مجال حقوق
الإنسان
وإقامة
مراكز
توثيقيّة
مختصّة لهذا
الغرض. ٭
يطالب
المشاركون
بتشجيع
إنشاء نواد
طلابيّة
لحقوق
الإنسان. ٭
يوصي
المشاركون
بالعمل على
حماية
الحريات
الأكاديميّة
وإعطائها
كلّ أبعادها
وفقا
للمواثيق
والإعلانات
الدوليّة
وبالعمل على
صيانة حرمة
الجامعة. ٭
يدعو
المشاركون
المنظمات
العربيّة
غير
الحكوميّة
لتطوير
عملها في
مجال
التوعية
ونشر مبادئ
حقوق
الإنسان
ولمزيد
العناية
بمسألة
التربية على
حقوق
الإنسان
والديمقراطيّة
وعدم تكريس
مفاهيم
متناقضة مع
حقوق
الإنسان
والإلتزام
بها أكثر. ٭
يحثّ
المشاركون
جميع
التنظيمات
السياسيّة
والاجتماعيّة
على نشر
ثقافة حقوق
الإنسان
والديمقراطيّة. ٭
يشجع
المشاركون
جهود المعهد
العربي
لحقوق
الإنسان في
مجال
التدريب
والبحوث
والنشر. ٭
يدعو
المشاركون
المعهد
العربي
لحقوق
الإنسان
والجهات
العربيّة
ذات العلاقة
إلى دعم جهود
الجامعات
والمنظمات
غير
الحكوميّة
الفلسطينيّة
في مجال
تدريس حقوق
الإنسان وفي
إعداد
المدرّسين
والمدرّبين
في هذا
الميدان. ٭
يعبّر
المشاركون
في الندوة عن
مساندتهم
لمبادرة
المعهد
العربي
لحقوق
الإنسان
بانشاء
الصندوق
العربي لدعم
التربية على
حقوق
الإنسان
والديمقراطيّة
ويدعون
الدّول
العربيّة
للمساهمة في
دعم هذا
الصندوق.
|