|
التدريب والتربية
على حقوق الإنسان
التدريب المتخصص
يستهدف المعهد العربي لحقوق الإنسان
من خلال أنشطته التدريبية فئات مهنية محددة يراهن على أهمية دورها في مجال
حماية حقوق الإنسان والنهوض بها كالصحافيين والمحامين وغيرهم, كما يهتم ببعض
المحاور والموضوعات الجوهرية في عمل حقوق الإنسان كالقضاء والإصلاح الجنائي
والسجني وتقصي الحقائق وتوثيق المعلومات.
الصحافيون
تمكن عدد كبير من الإعلاميين العرب من
الاستفادة من الدورات التدريبية المختلفة التي دأب المعهد على تنظيمها منذ
تأسيسه على غرار دورة عنبتاوي أو الدورات التدريبية الوطنية العامة في مجال
حقوق الإنسان.
وانطلاقا
من سنة 1999 شرع المعهد في تنفيذ برامج تدريبية خاصة بالصحافيين منها ما هو ذو
طابع إقليمي (دورة الرباط :23-29/10/1999 التي استفاد منها 26 صحافية وصحافيا
ودورة بيروت :2-8/12/1999 التي شارك فيها 30 صحافية وصحافيا) ومنها ما هو وطني
مثل الدورات التدريبية التي كانت موجهة للصحافيين في اليمن (9/2000, 35 مشاركة
ومشاركا) والجزائر (13-19/4/2002, 24 مشاركة ومشاركا) والمغرب (2001, 40 مشاركة
ومشاركا) و فلسطين( 21 مشاركة ومشارك، 2003).
|
 |
 |
|
دورة للصحفيين
الفلسطينين، عمان - الأردن 2003 |
المحامون
يلعب المحامون دورا بارزا في إقامة
العدل والدفاع عن حقوق الإنسان ومراقبة إعمالها. لذلك كانت لهذه الفئة المهنية
مكانة متميزة في اهتمامات المعهد التدريبية (حوالي 30
%
من المشاركين في مختلف الدورات).
وبالتعاون مع المنظمة العربية
للمحامين الشباب والجمعية التونسية للمحامين الشبان أطلق المعهد سلسلة حلقات
تدريبية سنوية لفائدة المحامين العرب وضعها تحت اسم الفقيد "الفاضل الغدامسي"
المحامي والحقوقي التونسي البارز الذي توفي وهو يباشر مهنته مرتديا عباءته
السوداء (14/12/2000) ويختار المعهد محور هذه الدورات وفق حاجيات المحامين
العرب ومتطلبات أحداث الساعة فكانت الدورة الأولى (2001) حول "المحامي المدافع
عن حقوق الإنسان" والثانية (2002) حول "الحق في المحاكمة العادلة" والثالثة
(2003) حول "المحكمة الجنائية الدولية"..
ولا يتوانى المعهد في تنفيذ أية
مبادرة تهدف إلى تنمية قدرات المحامين العرب وترجمتها على أرض الواقع مثلما تم
مع اتحاد المحامين العرب بتنظيم دورة حول "تقنيات التثقيف القانوني في مجال
المحاكمة العادلة" (المغرب : 24/2-2/3-2003).
العاملون في حقل
التوثيق والمعلومات
استجابة لحاجة مؤسسات حقوق الإنسان
العربية إلى تطوير تعاملها مع المعلومات ومعالجة الوثائق بمختلف أنواعها
وأوعيتها, يقيم المعهد دورات تدريبية إقليمية ووطنية للمكلفين بالتوثيق
والمعلومات داخل هذه المؤسسات بما يخول لهم إنشاء مكتبات ومراكز توثيق متخصصة
واستعمال الحواسيب وإنشاء قواعد المعلومات.
وفي رصيد المعهد حوالي 8 دورات
إقليمية (تونس 1993, مصر 1994, المغرب 1995, تونس 1999, لبنان 2000, مصر 2001,
لبنان 2001..) و5 دورات وطنية استفاد منها جميعا زهاء 200 مشاركة ومشاركا.
تقصي الحقائق وتوثيق
الانتهاكات
يمثل رصد الانتهاكات وتوثيقها وفق
معايير علمية جوهر عمل المؤسسات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان, لذلك يضع
المعهد خبراته في هذا الباب في متناول المؤسسات والنشطاء العرب, ولعل النقلة
النوعية في برامج المعهد التدريبية قد حصلت مع بدء هذا النوع من التدريب
المتخصص بتنظيم حلقات تكوينية وطنية وأخرى إقليمية أخرها دورة لتدريب المدربين
في مجال تقصي الحقائق وتوثيق الانتهاكات (مصر :
31/1 إلى 8/2/2003).
تقديم التقارير
الدورية والبديلة
يدرك المعهد أهمية آليات مراقبة إعمال
حقوق الإنسان على المستويين الإقليمي والدولي لذلك شرع في تنفيذ نوع جديد من
التدريب المتقدم يتمثل في إقامة دورات تدريبية لفائدة نشطاء حقوق الإنسان حول
آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (الأردن : 27/10-2/11/2002) وأيضا حول كيفية
إعداد التقارير الدورية والبديلة الموجبة طبقا لأحكام بعض الاتفاقيات, من ذلك
تنظيم ورشة تدريبية حول التقارير الموجبة طبقا للمادة 44 من اتفاقية حقوق الطفل
في تونس من 7 إلى 11/4/2003 بالتعاون مع اليونيسف, مكتب عمان الإقليمي.
القضاء, الإصلاح
الجنائي والسجني
غداة تأسيسه, بادر المعهد بتنظيم لقاء
دولي حول العدالة الجنائية والإصلاحات السجنية سنة 1990 تمخضت عنه توصية بضرورة
التوجه بالتدريب المتخصص نحو أعوان الدولة المكلفين بتنفيذ القوانين والأجهزة
القضائية والتشريعية وهو ما يقوم به المعهد بالتعاون مع شركاء ذوي مصداقية
كاللجنة الدولية للحقوقيين (دورة للقضاة في تونس 1994) والمنظمة الدولية
للإصلاح الجنائي التي نفذت مع المعهد في الأردن (13-19/2/2002) دورة تدريبية
للمدربين في مجال الإصلاح الجنائي والسجني.
تدريب المدربين

يتمثل الهدف الذي رسمه المعهد لبرامج
" تدريب المدربين " في تأهيل فريق من المدربين والمدربات العرب, يكون قادرا على
إعداد وتقديم وتقييم أنشطة تدريبية في مجال حقوق الإنسان عامة أو إحدى أركانها
أو إحدى الفئات المعنية بها.
ويطمح المعهد إلى أن يساعد هذا الفريق
المؤسسات العربية الحكومية وغير الحكومية والمعهد بطبيعة الحال في إنجاز
أنشطتهم التدريبية على الوجه الأكمل.
البرامج العامة
انطلقت تجربة " تدريب المدربين " سنة
1997 واحتوى البرنامج الأول على ثلاث حلقات (لبنان, مصر وتونس) ونفذ البرنامج
الثاني سنة 1998 واحتوى بدوره على ثلاث حلقات (الأردن, تونس ومصر). وبعد تقييم
التجربة, اقتصر البرنامج الثالث لعام 2000 على حلقتين ( الأردن واليمن).
وتشتمل هذه البرامج عادة على جانب من
التدريب الأساسي حيث يتعرف المشاركون على المبادئ الأساسية للتدريب (تحديد
الاحتياجات وصياغتها في أهداف تدريبية واضحة, إعداد مادة تدريبية كمحتوى وشكل,
تنفيذ التدريب وتقييمه..). كما يخصص حيز هام من التدريب للمعارف النظرية. ويقوم
المشاركون بعد ذلك بإعداد جماعي لدورة أو دورات تدريبية مصغرة لجمهور حقيقي
ويتم تصوير العروض بالفيديو لتقع إعادة مشاهدتها وتقييمها.
يشكل خريجو حلقات تدريب المدربين نواة
يعتمد عليها المعهد في برامجه وأنشطته التدريبية المختلفة (زهاء 70 مدربة
ومدربا).
وسواء
تعلق الأمر بدورة عنبتاوي الرئيسية أو الدورات المتخصصة الموجهة للمحامين أو
الصحافيين أو غيرهم, يعتمد المعهد على هؤلاء المدربين لتأمين الجانب العملي في
المحتوى التدريبي (ورشات العمل, الحصص المخصصة لإنتاجات المشاركين..).
وتستعين مؤسسات حقوقية عربية عديدة
بهذه الكفاءات للقيام بأنشطتها التدريبية.
تدريب مدربين متخصص أيضا
نفذ المعهد بين سنتي 2001 و 2002
برنامجا لتدريب المدربين في مجال حقوق المرأة باعتبار أن هذه الفئة ذات أولوية
في اهتمامات المعهد ومجمل مؤسسات المجتمع المدني العربي واستفاد منه 13 مشاركة
ومشاركا.
كما نفذ المعهد في بداية سنة 2003
برنامجا لتدريب المدربين في مجال " تقصي الحقائق وتوثيق الانتهاكات " شارك في
أشغاله 17 مشاركة ومشاركا وخصص للتدريب على استعمال تقنيات رصد وتوثيق
انتهاكات حقوق الإنسان وإعداد التقارير واكتساب مهارات إعداد وتقديم وتقييم
التدريب في هذا المجال.
وصاغ المعهد سنة 2003 مشروعا ثالثا
لتدريب المدربين حول حقوق الطفل بهدف تأهيل فريق من المدربين يكون قادرا على
إعداد وتقديم وتقييم أنشطة تدريبية في مجال حقوق الطفل بحيث يساعد هذا الفريق
المنظمات القطرية العربية والمعهد بطبيعة الحال في إنجاز أنشطتهم التدريبية في
مجال الطفولة.

عدد
زوار الصفحة
تاريخ
تحديث الصفحة
25-05-2006
|